و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ شدد الرئيس بري "بعد جولة له على مؤسسات الإمام الصدر في مدينة الامام السيد موسى الصدر في مدينة صور الجنوبية وبحضور عدد من نواب وفعاليات المنطقة"، على دعوته لبنان السعي للحصول على أسلحة رادعة تحمي أرضه وشعبه ومقاومته.
وأكد أن "كل ما تملكه المقاومة لا يمكن أن يصل بالثمن المعنوي إلى طائرة فنتوم واحدة تهديها أميركا إلى أعداء لبنان".
ورأى الرئيس بري ان "لبنان يشهد حربا إعلامية ونفسية وأمنية إسرائيلية عليه والذي يقع يوميا تحت تهديد العدو الاسرائيلي باللجوء الى القوة"، مشيرا الى ان "لبنان يشهد حملة افتراءات على مقاومته بالتسلح بمنظومات قتالية صاروخية ثقيلة عالية الدقة".
وأكد انه "يجب السعي للحصول على اسلحة رادعة للجيش اللبناني وان يجعل مقاومته بمنأى عن القيل والقال".
كما شدد على أن "الدفاع عن الوطن مسؤولية وطنية مشتركة للجيش وللمقاومة وللشعب"، مذكرا أن لبنان دولة مستهدفة لأنه يقع على خط تماس الجغرافيا والتاريخ مع فلسطين المحتلة وان الكيان الإسرائيلي لا يزال يحتل اراض لبنانية ويخرق كل يوم السيادة اللبنانية.
ودعا رئيس مجلس النواب اللبناني للتوقف عن المطالبة بتجريد المقاومة من سلاحها، مؤكدا وجوب التمسك بالمقاومة وحق لبنان بمقاومة الاحتلال.
وحول الانتخابات البلدية، أكد أن تحالف حركة أمل وحزب الله في الانتخابات فتح باب الحوار والتحالفات في أكثر من مكان على صعيد كل المناطق اللبنانية.
وقال الرئيس بري: "بكل فخر ان تحالف امل وحزب الله في الانتخابات البلدية فتح باب الحوار والتفاهمات في اكثر من مكان ومن اكثر من طائفة ومذهب"، لافتا الى ان "جغرافيا الانتخابات البلدية اصبحت اكثر امنا واستقرارا وفتحت بابا واسعا على مهمات المجالس البلدية والاختيارية رغم المعاناة التي تحصل بين عائلة وآخرى".
انتهی/125